الشيخ محمد السبزواري النجفي

415

الجديد في تفسير القرآن المجيد

27 - أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا . . إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ . . . أي الأرض الخالية من النبات . والجرز التي جرز نباتها أي قطع وأزيل لعدم مجيء المطر فصارت يابسة . وقيل هي الأرض الخربة زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ كالتّبن والأوراق والحشائش وَأَنْفُسُهُمْ كالحبوب والأثمار أَ فَلا يُبْصِرُونَ تلك الأمور المحسوسة الواضحة فيستدلون بها على كمال قدرة خالقها . 28 - وَيَقُولُونَ مَتى . . . إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . . . أي في الوعد به وبإتيانه . فمتى يكون الفتح الذي تعدّون الناس به ؟ 29 - قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ . . . أي يوم القيامة لا ينفعهم إيمانهم وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ولا يمهلون حتى يؤمنوا فقد سوّفوا وخسروا خسرانا مبينا . 30 - فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ . . . أي تكرّما وَانْتَظِرْ الغلبة عليهم إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ الغلبة عليك . وقيل إن المراد بيوم الفتح هو زمان رجعة إمام العصر عجّل اللّه تعالى فرجه إلى آخر الآيات في ذلك الموضوع .